نتائج مهرجان دوكوديز التاسع

تشرين الأول 1st, 2009 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , اخبار سينمائية, افلام اردنية

نتائج مهرجان بيروت الدولي للافلام الوثائقية التاسع


 

مبروك للمخرجة الاردنية ساندرا ماضي فوزها بجائزة افضل فيلم وثائقي طويل عن فيلمها "الذاكرة المثقوبة"

 


مبروك للمخرج الاردني انس بلعاوي فوزه بجائزة افضل فيلم وثائقي قصير عن فيلمه "رب البيت"

كما حاز فيلم "ذاكرة وجذور"

المزيد


فيلم المشهد

شباط 14th, 2009 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , افلام اردنية, افلام سينمائية, افلام عربية, افلام قصيرة

 

“المشهد”…

طلقة واحدة تكفي كي تلغي تلك النظرة من الوجود

 

 

رانيه عقلة حداد

  في اطار مهرجان الاردن للفيلم القصير 2008، تم عرض الفيلم الاردني القصير “المشهد” انتاج 2008 اخراج مشترك لـ حازم بيطار ورفقي عساف، وكان للفيلم مشاركات في عدة مهرجانات دولية، وحاز في مهرجان الشرق الاوسط السينمائي الثاني على اللؤلؤة السوداء لاحسن فيلم قصير، كذلك جائزة التاغيت لاحسن سيناريو.

  “المشهد” من الافلام التي تحتفظ بوحدة الزمان والمكان، فالفيلم عبارة عن لقطة واحدة طويلة تستغرق ربع ساعة هي مدة احداث الفيلم التي تدور في مكان واحد خلف عدسة قناص اسرائيلي، وبينما يؤدي القناص مهمته في البحث عن ناشط فلسطيني، نتجول مع عدسته من شباك الى اخر في العمارة المقابلة، ونستمع الى الحوار الدائر مع رئيسه عبر اللاسلكي، والذي بدوره يعطينا فكرة عما يجول في خاطر هذا الجندي الاسرائيلي، فالحوار في هذا الفيلم يشكل العنصر الاساسي او الركيزة التي يقوم عليها الفيلم، والذي في غيابه لن نتمكن كمشاهدين في التعرف على عالم هذا الجندي الذي ينسحب عالمه وحاله هذه على الكثيرين غيره من عناصر الجيش الاسرائيلي، اذن الفيلم معني بتعرفينا على قدر من التركيبة النفسية والفكرية المأزومة لهذا الجندي، لذلك كان الخيار البصري موفقا للمخرجين، بان نبقى مأسورين معه في مكان محدود خلف البندقية، بينما نتحرك مع عدستها جيئة وذهابا في ملل يعكس مزاج هذا الجندي، بعد مكوثه مدة طويلة يبحث عن ضالته دون جدوى، فما الذي قاده الى هنا وهو الهولندي الاصل، ما الذي وضعه في هذا المكان كي يلاحق ويقتل ناشط فلسطيني، هذه التساؤلات كانت تدور في بال الجندي.

  لا نبرح المكان مستمرين بالتجوال معه من نافذه الى اخرى وبالاستماع الى الحوار، الى ان تظهر خلف احدى النوافذ فتاة فلسطينية جميلة، فتُحوّل مجرى الحوار الى الحب، فنبدأ بمتابعتها معه وهو يتبادل الحديث مع رئيسه، هل تقبل فتاة فلسطينية الزواج من شاب اسرئيلي؟ فيجيبه تقدم لها بجنسيتك الهولندية، ويستمر الحوار الذي يبدو معه ان الجندي يعيش حالة من فقدان الحب وافتقاده، الى ان يدخل شاب فلسطيني الى الغرفة المقابلة حيث تقف الفتاة، يبدو انه الحبيب الذي كانت قبل قليل تتزين بانتظاره، فينقل هذا العنصر الجديد الحوار الى موضوع اخر، فهو يرتدي الشماغ الفلسطيني ويحمل السلاح، فيسأله الرئيس هل هو الهدف المنشود بينما القناص غير متيقن، انما السلاح الذي يحم

المزيد


الذاكرة المثقوبة -جيوسي

كانون الأول 24th, 2008 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , افلام اردنية, افلام سينمائية, افلام عربية, افلام وثائقية, ضيوف المدونة

الذاكرة المثقوبة حقل من الألغام

 

بقلم: زياد جيوسي

298ima

 

 

   مساء الأحد الرابع عشر من كانون الأول لهذا العام، وجهت دعوة لي من أصدقاء للذهاب إلى قاعة المدينة في عمّان حاضرة الأردن، لحضور فيلم وثائقي للمخرجة ساندرا ماضي يحمل اسم الذاكرة المثقوبة، وحقيقة حين ذهبت توقعت حضور فيلم يعالج قضايا غير فلسطينية، ولكني فوجئت بأن الفيلم يعالج قضية فلسطينية حساسة، فهمست لمن معي: آتي من رام الله لأجد همنا الوطني يرافقني حتى في قاعة عرض للسينما.

   الفيلم يعالج قضية حساسة وهي قضية المناضلين القدامى الذين قضوا جل أعمارهم في العمل النضالي المسلح، وغالبيتهم قد كبروا في العمر حاملين على أجسادهم أثر المعارك التي خاضوها، وقسم منهم فقد أجزاء من جسده، وقسم يحمل جسده جروحاً كثيرة، وجلهم أصبحوا بسبب ذلك غير منتجين أو غير قادرين على الإنتاج وخاصة أنهم كبروا في العمر، ولم يعد لهم وسيلة للعيش إلا ما تقدمه مؤسسات الثورة الفلسطينية لهم من رواتب أو مساعدات.

   وللوصول إلى هذه الفكرة تقدم المخرجة أنموذجين هامين ما زالوا في الذاكرة النضالية، أحد أبطال عملية الدبويا في الخليل، والمناضلة تريز هلسه التي اختطفت طائرة إسرائيلية، وكلا الأنموذجين يتحدث عن جانب بسيط من تفاصيل حياته وتجربته النضالية، وأعتقد هنا أن استخدام هذه النماذج، كان يهدف لتسليط الضوء أن باقي النماذج في الفيلم هم أيضا أناس مناضلين لهم تجربة وبطولات، وإن لم تسلط الأضواء عليهم.

sandra

ساندرا ماضي

   في مبنى بائس الأثاث وبالغ القدم يتم تصوير معظم أحداث الفيلم، هي بناية كانت عبارة عن دائرة الوطن المحتل في جبل الحسين في عمان وحسب علمي أن الدائرة أغلقت وجرى توزيع العاملين فيها على دوائر أخرى بعد إنشاء السلطة الفلسطينية، وبهذا ربما يكون ما تبقى منها هو اليافطة القديمة، إضافة لمواقع أخرى لعلها أكثر بؤساً باستثناء مكتب واحد تظهر فيه معالم مكتب فاخر لمسئول، وتدور الكاميرا بين أعداد من الأشخاص الذين يتحدثون عن تجربتهم وعن معاناتهم، ولعل المشاهد الأكثر حساسية هي مشهد هؤلاء المناضلين القدامى وهم يتدافعون للحصول على مبالغ تافهة تتراوح بين عشرة وعشرون دينارا، هي عبارة عن مبالغ جرت العادة على توزيعها بمناسبة الأعياد، وهذه العيدية التي يستلمها المحظوظون ممن تنـزل أسمائهم في الكشوفات عادة قديمة وسيئة، فهي تحيل المناضلين إلى مش

المزيد


سينمائيون اردنيون فوز

كانون الأول 17th, 2008 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , اخبار سينمائية, افلام اردنية

 

سينمائيون أردنيون يظفرون بجوائز ملتقى دبي السينمائي

 220ima

دبي - ناجح حسن- فازت مشاريع افلام لكتاب ومنتجين ومخرجين سينمائيين اردنيين شباب في ملتقى دبي السينمائي الذي اعلن مساء امس عن جوائزه المقدمة ضمن فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي .
وجاءت نتائج الملتقى بعد مشاركة عدد من السينمائيين العرب في جلسات نقاش متواصلة ومكثفة مع ممثلي الجهات المانحة بغية تمويل مشاريع افلام روائية وتسجيلية من النوعين القصير والطويل والمتفاوتة الاهتمامات والموضوعات .
وحصل مشروع المنتج وكاتب السيناريو والمونتير السينمائي الاردني ليث المجالي على تمويل بقيمة 25 الف دولار اميركي بعد نجاح فريق العمل المكون من الاردني باسم ناصر ومخرج لبناني شرف زين الدين في اقناع لجنة التحكيم باهمية مضمون العمل الانساني الذي اشتغلوا عليه بصبر ومثابرة وسيجري تصويره في الاردن مطلع العام المقبل.
في حين ذهبت الجائزة الثانية الى المخرج الاردني محمود المساد وقيمتها 25 الف دولار ايضا الى مشروعه التسجيلي المعنون  عندما كنت ميتا  وهو السيناريو الذي سبق ان نال مخرجه المساد المقيم في هولندا وصاحب افلام  الشاطر حسن  و اعادة خلق  على جائزة تمويل من مهرجان سندانس ف

المزيد


قابل للكسر

تموز 2nd, 2008 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , افلام اردنية, افلام سينمائية, افلام عربية, افلام قصيرة

قابل للكسر…

اسلوب رقيق في مقاربة علاقات اسرية ايلة للسقوط والانكسار

 

رانيه عقلة حداد

 

 

817ima

 

 

 

 

  شخوص تصخب عوالمها الداخلية بالهواجس والهموم والرغبات والانكسارات، بينما يثقل الصمت قبضته جيدا ما بينهم، فلا يقوى اي منهم على البوح بمكنوناته للاخر… وتزداد المسافات رغم قربهم، ثم تزداد للحد الذي تصاب فيه اوصال العلاقة الاسرية التي تجمعهم بالوهن وتصبح قابلة للكسر، فيتحول معها المرء الى غريب في بيته، هذا هو حال شخوص الفيلم الاردني القصير قابل للكسر انتاج 2008، للمخرج الشاب احمد امين.

 

غياب التواصل

  كان المخرج موفقا في اختيار شكل غير تقليدي للسرد يلائم الفكرة، ويساهم في تعميق الاحساس لدى المشاهد بالمسافات التي تفصل افراد العائلة عن بعضهم، فقدم كل منهم بلوحة او منمنمة منفصلة، فلا يظن المشاهد ان ثمة اي رابط يجمع هذه الشخصيات، الى ان يراهم في المشهد قبل الاخير مجتمعين معا حول مائدة يتصدرها الاب يتناولون طعامهم… فيفهم حينها انهم افراد اسرة واحدة، لا يجمعها الا طاولة وصمت ثقيل…، اذ ان حتى الحوار البسيط الذي يدور على الطاولة حول جودة الطعام، هو حوار يشبه الصمت.

 

صخب داخلي وصمت خارجي

  الصمت والعلاقات الاسرية الواهنة والمضطربة، هما الخيط الذي يجمع الشخصيات ويعبر عن عالمها الخارجي، فاختار المخرج ان يعكسهما - كأسلوب يوحد الفيلم - من خلال الكاميرا المهتزة المحمولة باليد، بالاضافة الى تقديم بعض الشخصيات في اول ظهور لها بمشهد صامت خالي من الصوت؛ كما في مشهد الزوجة وهي وحيدة في المطبخ في حالة انتظار، ومشهد الفتاة وهي تنزل الدرج نحو الغرفة التي تشكل عالمها الداخلي، لكن المخرج اكتفى بتوظيف الصمت فقط في تقديم هاتين الشخصيتين، وكان من الملائم ان ينسحب هذا الاسلوب في التقديم على باقي الشخصيات مما يدعم وحدة الاسلوب في الفيلم، ويعمق الاحساس بالتضاد لدى كل شخصية بين الصمت الخارجي - في المشهد الاول الخالي من الصوت- والصخب الداخلي لاحقا في الاغن

المزيد


كابتن ابو الرائد

آذار 30th, 2008 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , افلام اردنية, افلام سينمائية, افلام عربية

 

“كابتن ابو الرائد”…
قدرة الطبقة الفقيرة على تغيير واقعها محكومة بالفشل
 
رانيه عقلة حداد
 
 
 

484ima

 
 
 
 
 
 
 
 
 
  في غياب صناعة سينما اردنية، وبعد انقطاع طويل تجاوز 15 عاما عن افلام فردية (اخرها فيلم “حكاية شرقية” اخراج نجدة انزور)، تطل علينا شركة (ورقة وقلم) الاردنية بانتاج باكورة افلامها “كابتن ابو الرائد” 2007، كتابة واخراج امين مطالقة، الذي يعرض الان في صالات السينما الاردنية، بعد ان جاب عدة مهرجانات دولية، وحصد جائزة الجمهور لاحسن فيلم اجنبي في مهرجان صندانس الاميركي مطلع العام الحالي، وكذلك جائزة احسن ممثل للفنان نديم صوالحة في مهرجان دبي السينمائي.
 
 ابو الرائد (نديم صوالحة) يشتغل كعامل نظافة في المطار… عامل نظافة فقير ماديا، ولكنه ليس بالرجل البسيط نسبة للمعرفة والوعي الذي اكتسبهما من مطالعة الكتب التي تُغني بيته، يجد في احدى النفايات اثناء عمله طاقية كابتن طيار فيأخذها ويرتديها، وفي طريق عودته الى البيت يشاهده طارق (عدي القديسي) احد اطفال الحي، فيظن انه طيار ولا يرغب في تصديق عكس ذلك رغم محاولات ابو الرائد المتكررة للتوضيح بانه ليس طيارا، الا ان الحاح طارق وفتيان الحي عليه بأن يسرد لهم قصص رحلاته، تجعله يداعب هذه الرغبة لديهم بالسفر والمغامرة والمعرفة فراح بعدها يقص عليهم حكايا كابتن ابو الرائد، التي بدورها نسجت بين الطرفين علاقة مودة وصداقة، جعلت من ابو الرائد مطلعا على مشاكل وهموم اطفال حيه الفقراء، محاولا تقديم المساعدة الممكنة لهم بقدر استطاعته.
 

120583

 
 
 
 
 
 
 
   شخصية ابو الرائد شخصية محورية ومؤثرة، فهي العامود الذي تتكئ عليه كل الشخصيات، حيث لم يقتصر الامر على التجاء اطفال الحي الفقراء والمقهورين ليبثوا اليه مشاكلهم وهمومهم، انما يمتد الامر ليشمل نور (رنا سلطان) المنحدرة من اسرة ثرية والتي تعمل كابتن طيار، فتبادر بالتعرف عليه بعد ان لفت ابو الرائد انتباهها، وتنشئ معه علاقة صداقة تجعلها مرتاحة ان تشكو اليه همومها.
   
 وكما يبدأ الفيلم كذلك ينتهي ب مراد الكابتن الطيار واقفا امام احدى نوافذ المطار، بعد ان استرجع حكايته (فلاش باك) مع كابتن ابو الرائد الذي ترك اثرا عميقا لا في نفسه وحسب انما في نفس جميع اطفال الحي.
  
 
نماذج متنوعة
 
707ima 
 
 992ima
 
 
 
 
 
 
 من الامور التي تحسب للمخرج ادارته لممثلين اغلبهم من غير محترفين، ولا يمكن تجاوز اداء الممثل نديم صوالحة المتميز والذي جاء هادئا وعفويا بما يليق بشخصية ابو الرائد الحنونة والحكيمة، وتتنوع النماذج التي يطرحها الفيلم من السلبي الى الايجابي، وايجابية ابو الرائد كانت طاغية ومؤثرة والتي من

المزيد