فيلم منطقة مغلقة

آذار 10th, 2009 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , افلام انيمشين, افلام سينمائية, افلام قصيرة

 فيلم اسرائيلي قصير مناهض لحصار غزة 

غزة "منطقة مغلقة"
في الوقت الذي يتباحث فيه المجتمع الدولي في سياسية الإغلاق المفروض على قطاع غزة، يقول مصمم الرسوم المتحركة الرئيسي لفيلم "فالس مع بشير" أقوالا حادة في فيلم رسوم متحركة جديد عن غزة
 
 
 
 
لمشاهدة الفيلم:

 

المزيد


فيلم الدرجة صفر

شباط 28th, 2009 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , افلام انيمشين, افلام سينمائية, افلام قصيرة

“درجة صفر”

الانسان محكوم بفعل القتل  

 

رانيه عقلة حداد

 

 

 فيلمان من اصل ثلاثة افلام ايرانية تم عرضها في مهرجان الاردن للفيلم القصير تناولت قضايا فلسفية، فكان من الملفت ان يشكل تأمل الوجود هاجسا لصناعها المنحدرين من بيئة متزمتة دينيا تكثر فيها التابوهات، وكان “درجة صفر” احد هذين الفيلمين، وهو فيلم انيمشن قصير انتاج 2005، اخراج عوميد خوشنَزار.

  “درجة صفر”… الاسم بداية يضعنا على العتبة الاولى لقراءة الفيلم، حيث درجة صفر هي نقطة الاصل … النقطة التي تبدأ عندها ومنها الاشياء، سواء اكانت درجة صفر هي مؤشر للحرارة، او لقياس الزوايا، تبقى هي حالة السكون … لحظة البدء، في المستوى الاول يتأمل الفيلم السُلطة البشرية والاشخاص الذين يقعون تحت تأثيرها فتُسيرهم، هذا ما نلمسه منذ بداية الفيلم حين يصوب الجندي بندقيتة الى شخص لا نعرفه، وبعد ان يطلق النار عليه يظهر لنا بأنه غير راضٍ عن فعلته هذه، انما ثمة قوى خفية تسيره، فيلقي ببندقيته محاولا الهرب من فعلته …من اثمه، ومن القوى التي تسيره لكن دون جدوى فليس هناك مفر، حيث تقوده هذه السلطة/القوة في النهاية الى الهاوية.

 المستوى الثاني للقراءة هو مستوى فلسفي، حيث يشبه هذا الجندي الى حد كبير سيزيف في الاسطورة الاغريقية الذي غضبت عليه الاله، فحكمت عليه ان يصعد كل يوم الى اعلى الجبل حاملا صخرة كبيرة، وعندما يصل الى القمة يرمي بالحجر الى اسفل،

المزيد


فيلما رتاتوي و فيلم النحلة

آذار 11th, 2008 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , افلام انيمشين, افلام سينمائية

 

“راتاتوي” و “فيلم النحلة”
 الرسوم المتحركة والحكمة التي يمكن للانسان ان يتعلمها من الحيوان
 
 
رانيه عقلة حداد
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 لربما من الممكن لعلاقة صداقة ان تجمع الانسان بحيوان اليف، لكن هل من الممكن ان تجمعه مع حيوان مؤذي او ضار بالنسبة له؟
  بعض افلام الرسوم المتحركة المنتجة في 2007 تقدم مقترح اجابة لهذا السؤال، كما هو الامر مع الفيلمين الامريكيين “راتاتوي” تأليف واخراج براد بيرد، و”فيلم النحلة” تأليف جيري سينفيلد، واخراج سايمون سميث وستيفين هيكنر، في كليهما البطل حيوان؛ في الاول الجرذ ريمي، وفي الثاني النحلة باري بينسون، وكليهما يتمرد على فصيلته، فالفضول وحب معرفة ما هو جديدة يدفعهما لكسر قانون الجماعة الذي يحرم اقامة اي علاقة مع اعدائهم البشر، حيث في عالم الرسوم المتحركة فقط يمكن لعلاقة صداقة ان تنشأ بين انسان وحيوان مؤذي له.
 
  في عاصمة النور وملهمة العالم فنيا… في باريس، تدور احداث “راتاتوي” المرشح لخمس جوائز اوسكار هذا العام منها جائزة احسن فيلم رسوم متحركة، وفيها يتربع الطباخ غوستو ومطعمه الذي يحمل اسمه على عرش فن الطبخ حتى بعد وفاته، والذي لم يقتصر الهامه على البشر فحسب، انما تجاوزهم الى الجرذ ريمي (صوت باتون اوسولت) المأخوذ بفنه، فغدا غوستو - الذي يشّبه الطعام الجيد بالموسيقى - معلمه الروحي، واصبح قانون غوستو الاساسي ان “الجميع يستطيع ان يطبخ… لكن وحدهم الشجعان يمكن ان يصبحون عظماء” دافعه الى الخلق والابداع، حيث يشبه الجرذ ريمي القلة القليلة من البشر التي تغني خارج السرب باحثة عن التميز والاكتشاف والابتكار، فهو يرفض الاستمرار بالمهمات البسيطة الموكلة له؛ باستخراج الطعام المسموم مما تجمعه فصيلته، تبعا لحاستي الشم والذوق الخارقتين اللتين يتمتع بهما، وكذلك ينبذ طريقة فصيلته التقليدية في الحصول على الطعام من خلال ما يسميه السرقة.
 النحل كالبشر هكذا هم في “فيلم النحلة” الذي رشح لجائزة الجولدن جلوب هذا العام، حيث يدرسون في المدرسة ويتخرجون من الجامعة وبعد ذلك يذهبون الى العمل، ولكن لان عمرهم قصير نسبة للانسان، فان فترة الدراسة تنجز في تسع ايام، واليوم

المزيد