مهرجان كان – عشرون فيلما تتنافس على السعفة الذهبية
محمود الزواوي
يختارمهرجان كان السينمائي الأفلام التي تعرض فيه – شأنه في ذلك شأن المهرجانات السينمائية العالمية الرئيسة – بتطبيق معايير عالية للغاية، كما يتضح من الأفلام العشرين التي تتنافس على جائزة السعفة الذهبية في المهرجان هذا العام والذي سيقام من 13 – 24 أيار الجاري. وتمثل هذه الأفلام 17 دولة، وبينها ثلاثة أفلام فرنسية وعشرة أفلام مشتركة بين فرنسا ودول أخرى.
وبين الأفلام المتنافسة على جائزة السعفة الذهبية فيلم "الزمن الذي يتبقى" للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، والذي يتناول احتلال فلسطين من العام 1948 وإلى اليوم. ومن المخرجين المتنافسين على هذه الجائزة المخرج الأميركي كوينتين تارانتينو في الفيلم الحربي "جلوريوس باستردز"، والمخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار في فيلم "الأحضان المكسرة"، والمخرجة الأسترالية جين تشامبيون في فيلم "النجم الساطع"، والمخرج التايواني أنج لي في فيلم "أخذ وودستوك".
يعدّ مهرجان كان أهم وأشهر المهرجانات السينمائية في العالم بسبب المكانة المميزة التي اكتسبها على مر السنين. ولهذا المهرجان نكهة خاصة، فهو يجمع بين الفن السينمائي العالمي في أجمل صوره من ناحية وبين الأبهة والترف والصخب من ناحية أخرى، وتحوّل إلى ملتقى سنوي يتطلع إليه السينمائيون في شتى أنحاء العالم.
وقد وصف الناقد السينمائي الأميركي المعروف أندرو ساريس مهرجان كان بأنه يمثل تحالفا بين الفن السينمائي الأصيل والمصالح التجارية، مشيرا إلى أن هذا المهرجان نجح على مر السنين في رفع مستوى الفن السينمائي في الوقت الذي أسهم في ترويج الأفلام السينمائية.
وقد عرض في مهرجان كان آلاف الأفلام أمام عشرات الآلاف من الفنانين الذين تذوقوا فيه طائفة واسعة من الاتجاهات السينمائية الخلاقة التي لم تتوافر في أي مكان آخر. وأتاح المهرجان للسينمائيين في كل مكان الفرصة لمواكبة أحدث التطورات السينمائية في الدول الرائدة في الفن السينما















