مهرجان كان 62

أيار 13th, 2009 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , اخبار سينمائية, ترشيحات وجوائز ومهرجانات, ذاكرة السينما, ضيوف المدونة

مهرجان كان – عشرون فيلما تتنافس على السعفة الذهبية

 
 
محمود الزواوي
 
      يختارمهرجان كان السينمائي الأفلام التي تعرض فيه – شأنه في ذلك شأن المهرجانات السينمائية العالمية الرئيسة – بتطبيق معايير عالية للغاية، كما يتضح من الأفلام العشرين التي تتنافس على جائزة السعفة الذهبية في المهرجان هذا العام والذي سيقام من 13 – 24 أيار الجاري. وتمثل هذه الأفلام 17 دولة، وبينها ثلاثة أفلام فرنسية وعشرة أفلام مشتركة بين فرنسا ودول أخرى.
     وبين الأفلام المتنافسة على جائزة السعفة الذهبية فيلم "الزمن الذي يتبقى" للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، والذي يتناول احتلال فلسطين من العام 1948 وإلى اليوم. ومن المخرجين المتنافسين على هذه الجائزة المخرج الأميركي كوينتين تارانتينو في الفيلم الحربي "جلوريوس باستردز"، والمخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار في فيلم "الأحضان المكسرة"، والمخرجة الأسترالية جين تشامبيون في فيلم "النجم الساطع"، والمخرج التايواني أنج لي في فيلم "أخذ وودستوك".   
     يعدّ مهرجان كان أهم وأشهر المهرجانات السينمائية في العالم بسبب المكانة المميزة التي اكتسبها على مر السنين. ولهذا المهرجان نكهة خاصة، فهو يجمع بين الفن السينمائي العالمي في أجمل صوره من ناحية وبين الأبهة والترف والصخب من ناحية أخرى، وتحوّل إلى ملتقى سنوي يتطلع إليه السينمائيون في شتى أنحاء العالم.
     وقد وصف الناقد السينمائي الأميركي المعروف أندرو ساريس مهرجان كان بأنه يمثل تحالفا بين الفن السينمائي الأصيل والمصالح التجارية، مشيرا إلى أن هذا المهرجان نجح على مر السنين في رفع مستوى الفن السينمائي في الوقت الذي أسهم في ترويج الأفلام السينمائية.
     وقد عرض في مهرجان كان آلاف الأفلام أمام عشرات الآلاف من الفنانين الذين تذوقوا فيه طائفة واسعة من الاتجاهات السينمائية الخلاقة التي لم تتوافر في أي مكان آخر. وأتاح المهرجان للسينمائيين في كل مكان الفرصة لمواكبة أحدث التطورات السينمائية في الدول الرائدة في الفن السينما

المزيد


ذاكرة االسينما

شباط 20th, 2008 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , ذاكرة السينما

 

ذاكرة الاوسكار
 
 
 
 
 
 
 
   كانت الافلام قد بدأت تتكلم توا، عندما وزعت اولى جوائز الاوسكار في 16 مايو 1929، وخصصت للافلام التي عرضت في لوس انجلوس في الفترة من بداية اغسطس 1927 لغاية نهاية يوليو1928، وهي جوائز تصدر عن اكاديمية فنون الفيلم السينمائي والعلوم، التي تأسست في عام 1927، وكان (دوجلاس فيربانكس) اول رئيس لها.
 تهدف الاكاديمية الى تقديم فنون وعلوم الافلام السينمائية، وتشجيع التعاون بين المبدعين والتعرف على انجازاتهم المميزة والتعاون على البحث التقني وتطوير الاساليب والمعدات.
 تدار الاكاديمية من خلال مجلس حكام، يمثل كل فرع من فروعها الاربعة عشر بثلاثة اشخاص منتخبين لمدة ثلاث سنوات، مع ممثل واحد عن كل فرع ينتخب سنويا.
 اما تمثال الاوسكار فيعود تصميمه ل (سيدريك جيبونز) مدير فني لشركة مترو جولدن ماير الرئيسي، وهو مصنوع من البرونز المطلي بالذهب عيار 24، ويتخذ شكل فارس يمسك بسيف صليبي يقف على بكرة فيلم بخمسة اشرطة والاتي تشير الى الفروع الاصلية للاكاديمية، وهم الممثلون، الكتاب، المنتجون، والفنيون، المخرجون غير ان تسميته، وكما يقال تعود الى المديرة التنفيذية التي اعتقدت ان التمثال يشبه عمها اوسكار، فبدأ موظفو الاكاديمية بتداول هذا الاسم، غير

المزيد