اول سينماتك في الاردن

شباط 22nd, 2009 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , اخبار سينمائية, منظمات هيئات مؤسسات سينمائية وفنية

الهيئة الملكية للافلام تُنشئ اول سينماتك في الاردن

 

رانيه عقلة حداد

  منذ مطلع الالفية الثالثة والاردن يشهد حراك في مجال صناعة الافلام السينمائية القصيرة من ثم الطويلة… وساهم وجود الهيئة الملكية الاردنية للافلام في لعب دور هام ودفع هذا الحراك، فمنذ تأسيسها عام 2003 وهي تنظم ورش عمل في مجال صناعة الافلام سواء الوثائقية او الروائية، وتحرص على تنظيم عروض للافلام، وعلى نشر الثقافة السينمائية فعملت على توسيع دائرة العروض والورش خارج نطاق عمان من خلال انشاء نوادي للسينما في اربد والمفرق والعقبة… واستكمالا  لهذا الدور فهاهي الان في صدد افتتاح اول مكتبة سينمائية في الاردن.

 

  ستحتوي المكتبة على اهم الافلام العالمية والعربية الكلاسيكية القديمة او الحديثة وثائقية وروائية؛ منها ما يمثل اهم الاتجاهات والمدارس في مختلف بقاع العالم؛ كالواقعية الايطالية الجديدة وافلام كـ “روما مدينة مفتوحة” و”سارق الدراجة”، والموجة الجديدة الفرنسية وافلام لـ فرانسوا تروفو وجان لوك غودار، كلود شابرول…، ومنها افلام شكلت بدورها نقاط انعطاف في تاريخ السينما منذ اكتشافها سواء على مستوى الشكل او المضمون؛ كـالامريكي “المواطن كين” على سبيل المثال لا الحصر، ومنها ما يشكل المجموعات الكاملة لافلام اهم المخرجين العالميين؛ كـ افلام الامريكي الفريد هتشكوك، والبولندي كرستوف كسلوفسكي، والروسي اندرية تاركوفسكي، والايراني عباس كياروستامي…، ومنها افلام عربية لا يمكن مشاهدتها في صالات العرض التجارية كافلام من تون

المزيد


نادي شومان السينمائي

أيار 4th, 2008 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , منظمات هيئات مؤسسات سينمائية وفنية

نادي شومان السينمائي

 

رانيه عقلة حداد

 

120990 

 

vodka2120990

 

   منذ سنين خلت بدأت حياتي تتشكل حول يوم الثلاثاء… الذي احرص ان انسق برامجي فيه على نحو لا يمس الساعة المقدسة؛ السابعة مساءا حيث اقضيها في صحبة من احب، الثلاثاء يوم لا كغيره من الايام… يحمل لي في طياته متعة تنبثق من سحر حيوات مفترضة تنساب على شاشة بيضاء، تأخذ عقل وقلب المرء معها الى ازمنة وامكنة لا يسعها كتاب، فيختبر من خلالها الحياة وامكاناتها، مكتشفا عوالم جديدة ورحبة… انها العوالم التي حرص نادي شومان السينمائي على تقديمها الى جمهوره منذ ما يقارب العشرين عاما للان.

   واذ يقدم النادي عرضه الاسبوعي يحرص على ان تكون الافلام المعروضة ذات سوية فنية عالية؛ شكلا، ومضمونا ترتقي بذائقة الجمهور عن السائد والتجاري، بحيث تقدم لجمهور متنوع في اعماره واذواقه افلاما - في اغلبها - من غير الممكن ان يشاهدها على شاشة السينما التجارية، او على شاشة التلفاز، وحتى على اقراص ال دي في دي، ولا تقتصر المزايا العروض على السوية العالية، انما ايضا على اتاحة الفرصة للتعرف على ثقافة وهموم ومشاكل مجتمعات متنوعة غير المجتمع الامريكي كما تقدمه هوليوود او المجتمع المصري كما تقدمه شاشات السينما والتلفزيون، اذ تتسع الرقعة الجغرافية للافلام المعروضة لتشمل افلاما من مختلف القارات؛ افريقيا، الشرق الاقصى(الصين، اليابان، كوريا الجنوبية…)، من الشرق الاوسط (تركيا وايران ومختلف الدول العربية)، ومن امريكا اللاتينية، اوروبا بتقسيماتها، استراليا، وبعض افلام من الولايات المتحدة ذات الانتاج المستقل.

229ima

الناقد عدنان مدانات

 

 

 

 

المزيد


المدرسة العربية للسينما

كانون الثاني 29th, 2008 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , منظمات هيئات مؤسسات سينمائية وفنية

 

المدرسه العربية للسينما والتلفزيون… 

نجمة مضيئة في سماء الانترنت         

                                               رانيه عقله حداد

 

  ثقافة … ومعرفة سينمائية وتلفزيونية واسعة ومجانية، مفتوحة تحت تصرف الجميع… هذه الكلمات القليلة هي أقل ما يمكن قوله في تجربة مهمه ورائدة، كتجربة المدرسة العربية للسينما والتلفزيون عبر الإنترنت .

 

   في عصر يحكمه التقدم التكنولوجي، فيقدم شبكة الإنترنت، كأحد أهم الأدوات المعرفية … وجدت المدرسة المنبثقة عن صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة المصرية، سبيلها لتقديم التعليم عن بعد بكل ما يخص فن صناعة السينما والتلفزيون على مدار الساعة باسلوب بسيط وممتع، موجهة رسالتها الى كل الباحثين، والدارسين، والعاملين، او المهتمين في هذا المجال في جميع أنحاء العالم والذي تجاوز عددهم حتى الآن العشرون الف مشترك في ست سنوات وهي عمر المدرسة.

 

   تقدم المدرسة للراغبين بالدراسة عبرها مختلف المواد المرتبطة بالسينما والتلفزيون، بداية من كتابة السيناريو، والاخراج، والانتاج … مرورا بالديكور، والتصوير، الصوت، والمونتاج وصولا الى الرسوم المتحركة.

وتنفرد المدرسة وحدها بتقديم هذه المواد باللغة العربية التي لا يمكن توفرها في المواقع الالكترونية المختلفة، الا بلغات اخرى لكن ماذا يفعل الذي لا يجيد أي لغة غير العربية ؟

 

 لا تقدم المدرسة شهادات علمية للدارسين عبرها، انما مجموعة أسئلة مقترحة لكل مادة للراغب باختبار معلوماته، يؤهله النجاح بها الى المشاركة باحدى ورشات العمل التي تقيمها المدرسة، فتقدم له فرصة اخراج فيلم قصير.

 

  وفي الوقت الراهن تنظم المدرسة " الملتقى الأول لأصدقاء المدرسة العربية للسينما والتلفزيون "، تتيح من خلاله الفرصة لعرض الأفلام التي انجزها اصدقاء المدرسة الذين درسوا فيها، ثم أنجزوا أفلامهم بناءا على هذه الدراسة، سواء أكانت أفلامهم تسجيلية، أو روائية قصيرة، او تجريبية، وبالتالي هي أيضا فرصة لطرح وجهات النظر الفنية المختلفة للمشاركين تبادل الخبرات، والتواصل فيما بينهم من جهة، ومع الجهات المعينة من جهة أخرى للتعرف على إبداعهم ومدى الاستفادة من المدرسة.

 

 

  فضلا عن المواد الدراسية، تقدم المدرسة المواد العامة والتي هي مسح موسع وشامل، لمختلف الأمور المتعلقة بالسينما والتلفزيون في العالم العربي، سواء من أسماء، وعناوين المعاهد التي تدرس السينما، وشروط الالتحاق بها، أو معلومات عن معظم المهرجانات، والنقابات، والجمعيات، والاستوديوهات، والبلاتوهات السينمائية والتلفزيونية، ولا يغيب عن المدرسة رصد ونشر الأبحاث والرسائل العلمية لمساعدة الباحثين في هذه المجالات للاستفادة منها أما كمراجع او معرفة المواضيـع التي تم تناولها والابتعاد عن تكرارها في بحوثهم.

المزيد


ارشيف المرصد اسبانيا

كانون الأول 29th, 2007 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , منظمات هيئات مؤسسات سينمائية وفنية

 

 

 

أرشيف المرصد…  

بوصلة الى وجع الإنسان أنّى كان

 

رانية عقلة حداد

 

ارشيف

 

 

    " الحرية توّحدنا … والوحدة تحرّرنا "  تشكل كلمات ابن عربي هذه الأساس الذي يقوم عليه مشروع (أرشيف المرصد) حيث التوق والبحث الدائم عن العدالة الاجتماعية والحرية الغائبة، يوحد الأعمال التي يجمعها المرصد في أرشيفه من جميع بقاع العالم لأفراد متنوعين ومختلفين في هويّاتهم، وهذه الوحدة هي التي ستقودهم في النهاية الى التحرر المرجو… الى أحلامهم.

  

    (أرشيف المرصد) مشروع  مستقل يقوم عليه مرصد الفيديو غير المحدد الهوية في إسبانيا، والمدعوم من قبل عدة هيئات ثقافية إسبانية، وشركات إعلامية، فنية، أو تجارية، ويتخذ المرصد طابع أممي؛ فهو وطن لجميع الأصوات الإنسانية المتعبة من مختلف بقاع العالم حيث تتوحد على منبره الحر وهي ترنو الى التغيير، أنشئ هذا المشروع حول ثيمات مستقلة تمتلك هدف واضح؛ هو اعادة اكتشاف عالمنا ونقد الثقافة المعاصرة فيه من خلال رصد ملامح تلك الثقافة عبر استخدام المواد السمعية البصرية المختلفة؛ سواء أكانت فيديو آرت، أو أفلام روائية ووثائقية، طويلة وقصيرة - والتي غالبا ما تكون ذات إنتاج مستقل - أو ما يسمى بوسائل الإعلام (الاركيولوجية) المتعلقة بمواد أو أفلام مصورة قديما وأعيد اكتشافها.

ارشيفارشيف 

 

 

 

    وكان عام 1993  نقطة انطلاق المشروع والبدء بجمع عدد من الأعمال والأفلام المتنوعة الهويّات في (أرشيف المرصد)، الى أن أصبحت مكتبة الأرشيف تضم الآن طيف واسع من الأعمال يصل عددها الى 1400 عمل من مختلف دول وقارات العالم، تختلف في مواضيعها لكنها تتشارك في حرية التعبير وفي عكس مخاوف وأحلام الإنسان؛ على مستوى الفرد أو الجماعة، فيمنح (أرشيف المرصد) بذلك منبرا لبعض الأعمال التي لم يكن لها الفرصة لتصل من قبل الى الناس، ولكي يكون هذا الأرشيف متاحا للجميع يُنظم المرصد كل سنة ونصف في مقره في برشلونة عروض جماهيرية، كما قد يتنقل بعروضه هذه الى أماكن أخرى من العالم بالتعاون مع هيئات مستقلة ذات صلة في بلدان مختلفة تشترك مع المرصد بذات الهم والرؤيا، بالإضافة الى أنه يقدم خدماته للمهتمين في الاطلاع على هذا الأرشيف إما بتواصلهم معه عبر النت أو من خلال زيارتهم لمقره الدائم في برشلونه.

 

ارشيف

 

 

 

   العروض بمجملها هي حوار بين مشروعين أو أرشيفين  (أرشيف المرصد) و(أرشيف بابل) حيث يهتم الأول بجمع الأفلام الفنية الإبداعية، أما الثاني فبجمع وتصنيف الوثائق السمعية البصرية المرتبطة بذات الثيمة، ويشتركان بهاجس الكشف عن الجوانب المظلمة في حياتنا - بالأخص بما يتعلق بنفوذ السلطة الإمبراطورية أو الاستعمارية ومظاهرها المختلفة وكيف تؤثر فينا كالجوانب العسكرية، الطبية، الصناعة الرقمية، والحملات الترويجية المنظمة لخدمة تلك المصالح، المواد الوثائقية التي يجمعها (أرشيف بابل ) أنتجت بالأصل لا كي تعرض إنما لغايات خاصة لتؤدي مهمة في وقت محدد وتنتهي بعدها، ولكن عندما ألتقط (أرشيف بابل) هذه المواد وتم عرضها من خلال المرصد خارج سياقها الزمني أو الوظيفي ظهر بجلاء الغايات السيئة والمرعبة التي تقف خلفها والآليات المتبعة لتحقيق تلك الغايات. ولم يأت استخدام كلمة بابل عبثا؛ فهي علاوة على أهميتها كدلالة لحضارة ومدينة تاريخية أيضا لها دلالة لغوية بمعنى المدينة الكبيرة المنغمسة في الترف والاثم، الأمر الذي ينسحب على دول عظمى رأسمالية بترفها وبأحلامه

المزيد


نواة مكتبة DVD

كانون الأول 21st, 2007 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , منظمات هيئات مؤسسات سينمائية وفنية

 

 

جاليري (مكان)

انشاء نواة مكتبة افلام … خطوة جديرة بالتقدير

 

رانيه عقلة حداد

 

 

 

 

 

 

 

    في الاونة الاخيرة انتشرت في الاردن المراكز والنوادي الثقافية والفنية، والتي يعرض من خلال بعضها افلاما نوعية بمختلف اشكالها؛ الروائي، التسجيلي، التجريبي، فيديو ارت، فيتمكن رواد تلك الاماكن من الاطلاع على نتاج السينما المستقلة من مختلف انحاء العالم، والتي لا يمكن توفرها في السوق او في صالات السينما التجارية بطبيعة الحال، وهذه خطوة جيدة باتجاه نشر ثقافة سينمائية مختلفة وبديلة، لكننا مع ذلك نفتقد في عالمنا العربي بشكل عام، وفي الاردن بشكل خاص الى مكتبة قيمة وشاملة لمختلف كتب وافلام الفيديو والسينما، تكون للمختصين او الباحثين اوالمهتمين …، بمثابة مصدر يمكن الرجوع اليه عند الحاجة او الرغبة، يوفر فرصة الاطلاع او استعارة تلك الافلام والكتب.

   خطوة على هذا الدرب اطلق مهرجان “نقاط لقاء” الخامس مؤخرا مشروع مكتبة ال “دي في دي” في جالري (مكان) – احد الراعيين لهذا المهرجان عربيا- والتي تتمثل في انشاء نواة ارشيف متنام لاكثر الافلام العربية اهمية واثرا، حيث في هذه المرحلة هناك عدد محدود من الافلام منسوخة على اقراص مدمجة، يمكن للمرء ان يختار الفيلم الذي يرغب بمشاهدته من قائمة العناوين المطبوعة، وفي جو الجالري شبه المنزلي يضع ال “دي في دي” الذي اختاره في جهاز العرض والسماعات على اذنيه ثم يبدأ بمشاهدته على شاشة التلفاز، وتتنوع قائمة الافلام من حيث الشكل والطول، وخبرة مخرجيها، وسنة الانتاج لتشمل: الروائية، والتسجيلية، والتجريبية، الطويلة والقصيرة، نذكر على سبيل المثال لا الح

المزيد


ورشة تصوير سينمائي باستخدام كاميرا 16مللم-الهيئة الملكية للافلام

كانون الأول 18th, 2007 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , منظمات هيئات مؤسسات سينمائية وفنية

 

اول ورشة تصوير سينمائي تقيمها الهيئة الملكية للافلام

… باستخدام كاميرا 16 مللم

رانيه عقلة حداد

   

فيلم

 

 

المخرج

 

 

 

    عاد من لبنان قبل عدة ايام مجموعة من طلاب ورشة عمل “صناعة الافلام السينمائية” التي اقامتها الهيئة الملكية للافلام في الثلث الاخير من ايلول الماضي، بالتعاون مع شركة انتاج بريطانية يرأسها المخرج العراقي محمد الدراجي، وكان قد حمل هؤلاء الطلاب معهم الى لبنان الفيلم الذي قد تم تصويره واخراجه من قبل طلاب الورشة، ليتم تحميضه هناك لعدم توفر مثل هذه المعامل في الاردن ومن ثم تحويله الى فيديو، والعودة به لتتم بعدها عمليات المونتاج اللازمة من قبل مجموعة اخرى من طلاب الورشة الذين اشرف على تدريبهم المونتير البريطاني (داني)، كما سيقوم الطلاب المخرجون بمتابعة تلك العمليات، من ثم اعدا الى النسخة الموجبة من لفيلم ليصبح جاهزا للعرض.

 

الهيئة

 

 حسين

 

الهيئة

 

 

     تمتاز هذه الورشة عن غيرها من الورش التي اقامتها الهيئة الملكية للافلام بالتصوير بكاميرا سينما 16 مللم، وهي فرصة مهمة لبلد يتطلع ان ينشئ صناعة سينما خاصة به وكوادر مدربة في ذات الوقت الذي تغيب عنه كل البنى التحتية التي تلزم هكذا صناعة بداية من توفر الكاميرات السينمائية الى معامل التحميض، فاتاحت هذه الورشة الفرصة لطلاب قسم التصوير للتعرف على كاميرا 16 مللم وعلى الفيلم الخام وخصائصه وما الى ذلك من مهارات اساسية لازمة، من ثم التدريب على استخدام هذه الكاميرا تحت اشراف مدير التصوير والاضاءة البريطاني البرتغالي (جواو)، ومن ثم قام كل منهم وفقا لبرنامج زمني بتصوير جزء من مشروع الفيلم الذي عمل على تطوير فكرته طلاب قسم الكتابة وصولا لصيغته النهائية تحت اشراف كاتبة السيناريو البريطانية (جنيفر)، وكما قام طلاب قسم الانتاج باشراف المنتجة البريطانية (ايزابيل ستيد) على تعلم ومن ثم اتمام كل التحضيرات اللازمة قبل واثناء التصوير، الذي تم انجازه بزمن قياسي وهو اربعة ايام ويوم اضافي، تم تقسيم الايام بين طلاب قسم الاخراج الاربعة بحيث كل يوم يقوم احدهم باخراج جزء من الفيلم، وفي هذا تحدي كبير ان يشترك اربعة اشخاص

المزيد


الهيئة الملكية للافلام- ورشة عمل

تشرين الثاني 22nd, 2007 كتبها رانيه عقلة حداد نشر في , منظمات هيئات مؤسسات سينمائية وفنية

 

 

 

ورشة عمل ” صناعة الأفلام للمبتدئين “

خطوات جادة تقودها الهيئة الملكية على طريق التأسيس لصناعة سينما أردنية

 

رانيه عقلة حداد

 

رانيه

 

 

 

 

 

 

 

 الهيئة

 

 

 

 

    مع سرعة التطور التكنولوجي أصبحت كاميرا الفيديو الرقمية متوفرة بأسعار معقولة، وبأحجام  صغيرة يسهل التعامل معها من حيث حملها والتنقل بها، مما أدى الى سعة انتشارها، وبالتالي تحولها من أداة تعبير مقتصرة على فئة قليلة - المختصين والمهتمين - الى أداة تعبير متوفرة للجميع، إلا ان المعرفة وتعلم مفردات السينما هي ما يرفع من سوية التعبير لدى الأفراد دون إغفال عامل الموهبة بالطبع، من هنا تأخذ الهيئة الملكية للأفلام على عاتقها مهمة بناء جيل يمتلك الحد الأدنى من المعرفة والإلمام بلغة السينما وبفن صناعة الأفلام، وتتجلى تلك الجهود بعقد عدة ورش عمل، آخرها ورشة  “صناعة الأفلام للمبتدئين ” بالتعاون مع اساتذه مختصين من جامعة جنوب كاليفورنيا (قسم السينما والتلفزيون)، وهذه هي السنة الثالثة التي تعقد فيها هذه الورشة على امتداد خمسة أسابيع؛ من مطلع تموز الى الأسبوع الأول من آب ضمت 14 مشاركا من أعمار وخلفيات متنوعة.

 

    شمل الأسبوع الأول من جهة على دروس في مبادئ كتابة النص من قبل الاستاذه (جولي  بلومبرغ)، واعتمدت في تعليم كتابة النصوص على الأسلوب الكلاسيكي من حيث البنية الدرامية (بداية …وسط (الذروة)… نهاية)  مع التركيز على حضور الحوار كعنصر أساسي في النص،  وتم  تحفز الطلاب على البدء بالكتابة، والعمل معهم على تطوير الفكرة من قصة الى نص قابل للتصوير في نهاية الأمر.

 

 جولي

 

 تقول الاستاذه (جولي بلومبرغ): 

      هذه هي السنة الثانية التي أشارك فيها بهذه الورشة؛ أرجو من خلال تجربتي هذه ان أساهم في خلق نواة  أفراد قادرين على التعبير عن أنفسهم وآرائهم من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة للكتابة فينقلوا بدورهم هذه المعرفة للآخرين وعندها تنتهي مهمتنا، قسمنا الطلاب على حلقتي نقاش وفي كل حلقة اعتمدت أسلوب العصف الذهني بين الطلاب وبيني  في مناقشة النصوص وتطويرها، الأمر الذي يحفز لديهم التفكير والمشاركة في بناء الشخصيات والحدث.

 

شيرين

 

 

    تتحدث (شرين كمال) والتي تم اختيار نصها “شي يوم” للتصوير عن مشاركتها:

   في البداية كانت لدي الرغبة لخوض هذه التجربة دون تحديد أين سأكون وأي مجال افضل، ولكن ما ان  بدأنا بكتابة الأفكار الأولية لأفلامنا من ثم تطويرها الى سيناريو وحوار متكامل، جذبتني تجربة الكتابة حين اكتشفت قدراتي في هذا المجال، ورغبت ان أتخصص في كتابة النصوص فشاركت في الورشة المتقدمة وكتبت ثاني نصوصي، وما أمتعني حقا هو حلقات النقاش اليومية  التي كنا نناقش فيها نصوصنا مع الاستاذه المسؤولة، ومع بعضنا البعض كطلاب، بعد هذه الورشة تولدت لدي الرغبة في استكمال التعاون مع باقي الزملاء المشاركين في الورشة لمناقشة النصوص معهم، وهذا جانب آخر مهم أتاحته لي الورشة؛ التعرف على أشخاص جدد ومد جسور التعاون فيما بيننا وتبادل المعرفة والأفكار معهم.

 

محمود

 

 

      من جهة أخرى شملت الورشة على دروس وتمارين عملية من قبل البروفيسور (افريت لويز)  فيما يتعلق بالعمليات الإنتاجية المختلفة؛ كالإخراج  إدراة الممثلين والتعامل مع النص وفهم المعنى الذي يقف خلف كلماته، وفي بداية الأسبوع الثاني تم انتخاب سبع نصوص ليتم تطويرها خلال الأسبوع ثم اختيار خمسة منها ليتم العمل عليها كمشاريع أفلام قصيرة نهائية يطبق من خلالها الطلاب ما تم تعلمه في الورشة، في هذه الأثناء يخرج كل طالب مشهد ويقوم بعمليات المونتاج اللازمة له، ثم يعمل كمصور وفني صوت في مشاريع زملائه، وبهذا يكون كل طالب اختبر مختلف العمليات المتعلقة بصناعة الفيلم عمليا بالإضافة الى الدروس النظرية، ليتم في الأسبوع الثالث تقسيم الطلاب الى مجموعات متخصصة (المخرجون، المصورون، فنيي الصوت والمونتاج) تتناول دروس موسعة كل باختصاصه،  مترافقة مع عروض مسائية لأفلام عالمية مميزة يتم مناقشتها وتحليلها مع الأستاذ والتي تصب في فهم مفردات السينما، بالإضافة الى محاضرة خاصة لتوعية المشاركين بحقوق الملكية الفكرية والتجهيزات اللازمة قبل البدء بالتصوير؛

المزيد